أصعب لحظة عند شاري الهدية هي الاختيار نفسه. هو مش عارف يجيب إيه، ومحتار بين الميزانية والمناسبة وذوق الشخص. المحل اللي بيساعده يختار — بتصفح حسب المناسبة والميزانية ولمين الهدية — بيكسب البيعة من المحل اللي بيعرض كل حاجة ورا بعض.
تفاصيل الطلب في الهدايا أكتر من أي منتج تاني: رسالة الكارت، نوع التغليف، ميعاد التوصيل، وأحيانًا مفاجأة. لما التفاصيل دي تتكتب مرة واحدة في الطلب، الغلط بيقل، وبتتجنب أسوأ موقف: هدية وصلت متأخر أو برسالة غلط.
والمواسم بتعمل ضغط كبير وبعدها هدوء. العميل اللي اشترى هدية عيد ميلاد السنة اللي فاتت هيحتاج واحدة السنة دي في نفس الأسبوع. تسجيل المناسبة وتذكيره قبلها بيملا الشهور الهادية بمبيعات مضمونة تقريبًا.




