أغلب المرضى بيدوروا على دكتور أسنان وهما في وجع أو بعد ترشيح من حد. في الحالتين بيفتحوا الموبايل، ويقرروا في أقل من دقيقة: يكمّلوا معاك ولا يرجعوا لنتيجة تانية. اللي بيحسم الدقيقة دي مش إعلان، ده صفحة بتقول بوضوح إنت بتعالج إيه، فين، وإزاي يحجز.
الحجز نفسه هو أكبر نقطة تسريب. المريض اللي بيتصل ومحدش بيرد، أو اللي بيبعت رسالة ويستنى ساعتين، غالبًا مش هيستنى. صفحة حجز بتشتغل ٢٤ ساعة بتحوّل المكالمة اللي كانت هتضيع لحجز متسجل باسم ورقم وميعاد — وانت تراجعه الصبح.
بعد الحجز تيجي مشكلة تانية: الغياب. كرسي فاضي ساعة معناه خسارة اليوم كله مش ساعة واحدة. رسالة تذكير قبل الميعاد بيوم وقبله بساعتين بتقلل الغياب بشكل ملحوظ، وبتخلي المريض يعتذر بدري فتقدر تدي الميعاد لغيره.
وفي الآخر، ملفات المرضى. لما التاريخ العلاجي والصور وخطة العلاج يبقوا في نظام واحد، بتوفر وقت في كل زيارة، وبتقدر تجاوب على سؤال مريض من سنة في ثانية. ده مش رفاهية — ده الفرق بين عيادة بتكبر وعيادة بتكرر نفس الشغل يدوي كل يوم.





