أغلب براندات الملابس في مصر بدأت على إنستجرام، وده منطقي: جمهور جاهز وتكلفة بدء قريبة من صفر. المشكلة بتبدأ لما المبيعات تكبر: كل طلب بيتحول لمحادثة، والمقاس بيتأكد بالرسايل، والعنوان بيتكتب غلط، والفريق بيقضي يومه في الرد مش في البيع.
المتجر مش بديل لإنستجرام، ده مكمّل ليه. الصور والفيديوهات بتفضل على السوشيال، واللينك بياخد الزبون لصفحة فيها المقاسات والألوان والسعر والشحن — فبيكمّل الطلب لوحده في دقيقة، وانت بتستقبل طلب مكتمل.
أهم مكسب غير مباشر هو قايمة العملاء. كل طلب بيسجّل اسم ورقم وعنوان ومقاس. القايمة دي ملكك، وبتقدر تكلمها في التشكيلة الجاية من غير ما تدفع للمنصة تاني، وبتحميك لو حصل أي حاجة للحساب.
وفي الآخر، المرتجعات. أكبر سبب للمرتجع في الملابس هو المقاس. جدول مقاسات واضح بالقياسات الحقيقية، وصور بتوضح الخامة، بيقللوا نسبة المرتجع — واللي بيوفر شحن ووقت وصداع.



