أي سنتر بيكبر بيوصل لنقطة الجدول الورقي بيقف فيها. مجموعات بتتغير، طلبة بينقلوا من مجموعة لمجموعة، ومدرس بيتأخر فالجدول كله بيتحرك. النتيجة: قاعات بتتحجز مرتين وطلبة بيروحوا ويرجعوا.
نظام بسيط للمجموعات والمواعيد بيحل ده. كل مجموعة بمدرسها وقاعتها وسعتها، وأي تغيير بيبان لكل الفريق في نفس اللحظة. مفيش "أنا مكنتش عارف".
الحضور هو المفتاح التاني. لما المدرس يسجل الحضور من موبايله في ثواني، بتعرف مين بينتظم ومين بيغيب، وولي الأمر بيوصله تنبيه. ده بيقلل شكاوى كتير وبيخلي الأهالي مطمنين من غير مكالمات.
وفي الآخر، المصاريف. متابعة المتأخرات بالورقة محرجة وبطيئة. لما يبقى فيه سجل لكل طالب وتنبيه تلقائي قبل الموعد، التحصيل بيتحسن من غير ما حد يحرج حد، والدخل الشهري بيبقى متوقع.

